كيف كانت الدعوة السرية?

إجابات على الأسئلة

الدعوة الجهرية هي مرحلة جديدة من مراحل بدايات الدعوة الإسلامية، وكانت مرحلة الدعوة السرية الأولى استمرت نحو 3 سنوات بلغ حينها عدد المسلمين (60) من الرجال والنساء، وأصبح من الصعب على أهل مكة اقتلاع الإسلام من جذوره، خاصة وأن هؤلاء المسلمون من قبائل مختلفة ومن سادة قريش وهناك أمر الله رسوله الكريم أن يجهر بالدعوة.
بعد آيات المدثر، قام النبي الكريم يدعو إلى الله سرًا لأكثر من أربع سنوات بعد الوحي، وكان طبيعيًا أن يبدأ بأهل بيته وأصدقائه وأقرب الناس إليه. فكان أول من آمن بالدعوة النبوية السرية من النساء زوجته خديجة بنت خويلد بعدما سمعت صوت الرسول يتلو آيات الله، ويصلي في بيتها.
كيف كانت طبيعة الدعوة السرية؟ في بداية الأمر كانت الدعوة منحصرة في أهل بيت النبي؛ فأسلمت خديجة من ثم علي بن أبي طالب ومن ثم زيد بن حارثة وثم بنات رسول الله، وكان أبو بكر أول من أسلم من خارج بيت رسول الله، وقد كان يستخفي رسول الله، والمسلمون الأوائل في دار الأرقم؛ ليتدارسوا أمور الإسلام. ما صفة رسول الله عند المصيبة؟

كيف كانت الصلاة في الدعوة السرية؟

شُرعت الصلاة في الدعوة السرية، وكانت ركعتين صباحاً، ومثلهنّ مساءً، وكان الصحابة -رضي الله عنهم- يصلّون سرّاً، بعيداً عن أعين الناس؛ لئلا يعرفوا بإيمانهم.

ما هي مراحل الدعوة السرية؟

_مرحلة الدعوة السرية التي آمن فيها عدد من أقرب المقربين إلى الرسول. _مرحلة الدوة في نطاق الأهل، العشيرة، الأقربين. _مرحلة الجهر والاعلان العام. وكانت هذه المراحل امتثالا لأوامر، وبناء على ما نزل به القرآن الكريم ، وهناك من آمن بالدعوة والتزم أوامر الله وسنتة نبيه، فصار مؤمنا،

You might be interested:  كيف اجذب زوجي?

هل كانت الدعوة سرية في بداية الأمر؟

ومما يدل على أن الدعوة كانت سرية في بداية الأمر ما نقله ابن إسحاق بأن (أصحاب رسول الله r إذا صلّوا ذهبوا في الشعاب، واستخفوا بصلاتهم من قومهم، فبينا سعد بن أبي وقاص في نفر من أصحاب رسول الله r في شعب من شعاب مكة، إذ ظهر عليهم نفر من المشركين، وهم يصلون، فناكروهم وعابوا عليهم ما يصنعون).

كيف كانت الصلاة في الدعوة السرية؟

شُرعت الصلاة في الدعوة السرية، وكانت ركعتين صباحاً، ومثلهنّ مساءً، وكان الصحابة -رضي الله عنهم- يصلّون سرّاً، بعيداً عن أعين الناس؛ لئلا يعرفوا بإيمانهم.

ما هي مرحلة الدعوة السرية؟

مرحلة الدعوة السريّة؛ واستمرّت ثلاث سنواتٍ، وانتهت بقَوْله -تعالى-: (وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) ، فصعد النبيّ -عليه الصلاة والسلام- على جبل الصفا يدعو أهل مكّة. مرحلة الدعوة الجهريّة؛ وكانت باللسان فقط، وبدأت من السنة الرابعة للبعثة إلى حين الهجرة إلى المدينة المنوّرة.

لماذا تكون الدعوة سرّيةً مع الابتعاد عن القتال؟

فإدراك النبيّ لذلك دفعه لأن تكون الدعوة في بدايتها سرّيةً، مع الابتعاد عن القتال؛ وذلك لأسباب عديدةٍ، منها: التربية على الصبر، والمحافظة على الهدف الأساسيّ للدعوة، وعدم الانشغال بالثأر الذي يُؤدّي إلى انتشار الحقد والكراهية بين الناس، إلى غير ذلك من الأسباب، فترتّب على ذلك أن كان الحفاظ على النفس ضرورةً من ضرورات الإسلام الخمس.

كيف بدأت الدعوة في القريش؟

بدأت الدعوة بمرحلتها الثانية، وانتقلت من المرحلة السرّية إلى المرحلة الجهريّة، وذلك بنزول قول الله -تعالى-: (وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) ، فما كان من قريش إلّا أن تصدّت لتلك الدعوة، وبدأت تُعارضها بكلّ ما تملكه من الأساليب؛ إذ لجأت إلى التهديد، والتخويف، والتذليل، وغيرها، ومع ذلك ثبت رسول الله على دعوته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.